الحَمْدُ لله رَبِّ العَالمَيِنَ حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ، حَمْداً يُوِافِي نِعَمَهُ وَيُكَافِيءُ مَزِيدَهُ
اللَّـهُمَّ صَـلِّ صَلَاةً كَامِلَةً، وَسَلِّمْ سَلَاماً تَامّاً عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَلَأْتَ عَيْنَهُ مِنْ جَـمَـالِكَ، وَقَلْبَهُ مِـنْ جَـلَالِكَ، وَلِسَانَهُ مِنْ لَذِيذِ خِطَابِكَ، فَأَصْبَحَ فَـرِحاً مَسْرُوراً، مُؤَيَّداً مَنْصُوراً، صَلَاةً تُنْجِينَا بِهَا مِنْ جَـمِيعِ الأَهْوَالِ وَالآفَاتِ، وَتَقْضِي لَنَا بِهَا جَـمِيعَ الحَاجَاتِ، وَتُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَـمِيعِ السَيِّئَاتِ، وَتَرْفَعُنَا بِهَا عِنْدَكَ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ، وَتُبَلِّغُنَا بِهَا أَقْصَى الغَايَاتِ، مِنْ جَـمِيعِ الخَيْرَاتِ فِي الحَيَاةِ وَبَعْدَ الَممَاتِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِينَ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَعَلَى سَائِرِ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ وَالصَّالِحِينَ فِي كُلِّ حِينٍ أَبَداً عَدَدَ نِعَمِ الله وَإِفْضَالِهِ.
اللَّـهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَـمْنَا، وَأَرْضِنَا وَارْضَ عَنَّا، وَتَقَبَّلْ مِنَّا، وَأَدْخِلْنَا الجَنَّةَ وَنَجِّنَا مِنَ النَّارِ، وَأَصْلِحْ لَنَا شَأْنَنَا كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنَا إِلَى أَنْفُسِنَا طَرْفَةَ عَيْنٍ.
اللَّـهُمَّ اغْفِرْ لَنَا مَا أَخْطَأْنَا وَمَا تَعَمَّدْنَا، وَمَا أَسَرَرْنَا وَمَا أَعْلَنَّا، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا، أَنْتَ الُمقَدِّمُ وَأَنْتَ الُمؤَخِّرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
اللَّـهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَـحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّـتَـكَ، وَمِنَ اليَقِينِ ِمَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا، وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا أَبَداً مَا أَحْيَيْتَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، وَلَا تَـجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلَا تَـجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا.
اللَّـهُمَّ زِدْنَا وَلَا تَـنْقُصْنَا، وَأَكْرِمْنَا وَلَا تُهِنَّا، وَأَعْطِنَا وَلَا تَـحْرِمْنَا، وَآثِرْنَا وَلَا تُؤْثِرْ عَلَيْنَا، وَأَرْضِنَا وَارْضَ عَنَّا
اللَّـهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ، وَنَجِّنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ، وَجَنِّبْنَا الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَبَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُلُوبِنَا وَأَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَاتِنَا، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَابُ الرَّحِيمُ، وَاجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمَتِكَ قَابِلِيهَا مُثْنِينَ بِهَا وَأَتِـمَّهَا عَلَيْنَا.
اللَّـهُمَّ احْفَظْنَا وَأَوْلَادَنَا وَأَحْبَابَنَا وَجَـمِيعَ الُمسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ مَا يُوجِبُ عِقَابَكَ، ويَـحْرِمُ ثَوَابَكَ، فَإِنَّهُ لَا عَاصِمَ مِنْ أَمْرِكَ إِلَّا مَنْ رَحِـمْتَهُ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّـهُمَّ إِنَّا ضَمَّنَّاكَ أَنْفُسَنَا وَأَمْوَالَنَا وَأَوْلَادَنَا وَأَهْلَنَا وَذَوِي أَرْحَامِنَا، وَمَنْ أَحَاطَتْ بِهِ شَفَقَةُ قُلُوبِنَا، وَجُدْرَانُ بُيُوتِنَا، وَمَا مَعَنَا وَمَنْ مَعَنَا، وَكُلَّمَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيْنَا، فَكُنْ لَنَا وَلَهُمْ حَافِظاً يَا خَيْرَ مُسْتَوْدَعٍ.
اللَّـهُمَّ اجْعَلْنَا وَإِيَّاهُمْ فِي حِـمَاكَ وَحِـمَى أَنْبِيَائِكَ وَأَوْلِيَائِكَ وَمَنْ فِي رِضَاكَ، فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
اللَّـهُمَّ اهْدِنَا بِهُدَاكَ، وَاجْعَلْنَا مِـمَّنْ يُسَارِعُ فِي رِضَاكَ، وَلَا تُوَلِّنَا وَلِيّاً سِوَاكَ، وَلَا تَـجْعَلْنَا مِمَّنْ خَالَفَ أَمْرَكَ وَعَصَاكَ.
اللَّـهُمَّ الْطُفْ بِنَا فِي جَـمِيع ِقَضَائِكَ، وَعَافِنَا مِنْ بَلَائِكَ، وَأَوْزِعْنَا شُكْرَ نَعْمَائِكَ، وَهَبْ لَنَا مَا وَهَبْتَهُ لِأَوْلِيَائِكَ، وانْصُرْنَا عَلَى أَعدَائِنَا، وَاجْعَلْ أَحْسَنَ أَيَّامِنَا وَخَيْرَهَا يَومَ لِقَائِكَ.
اللَّـهُمَّ اهْـدِنَا مِنْ عِنْدِكَ، وَأَفِضْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلِكَ، وَانْشُرْ عَلَيْنَا مِنْ رَحْـمَتِكَ، وَأَنْزِلْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ، وَأَلْبِسْنَا لِبَاسَ عَفْوِكَ، وَعَافِنَا وَعَلِّمْنَا مِنْ لَدُنْكَ عِلْماً نَافِعَاً مُتَـقَبَّلاً يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ.
اللَّـهُمَّ يَا مَنْ مَقَالِيدُ الخَيْرِ كُلُّهَا بِيَدِهِ، وَإِلَيْهِ يَرْجِـعُ الأَمْرُ كُلُّهُ، يَا فَتَّاحُ يَا عَلِيمُ افْتَحْ لَنَا فَتْحاً قَرِيباً.
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُـخْرِجُنَا بِهَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ، وَتُكْرِمُنَا بِنُورِ الفَهْمِ، يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ.
اللَّهُمَّ ارْحَمْ أُمَّةَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، اللَّـهُمَّ أَصْلِحْ أُمَّةَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، اللَّـهُمَّ اغْفِرْ لِأُمَّةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ. اللَّـهُمَّ اكْشِفْ كُرُوبَهُم، وَفَرِّجْ هُمُومَهُمْ، وَاقْضِ دُيُونَهُمْ، وَأَغْزِرْ أَمْطَارَهُمْ، وَأَرْخِصْ أَسْعَارَهُمْ، وَوَلِّ عَلَيْهِمْ خِيَارَهُمْ، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ، وَلَا تَأْخُذْهُمْ بِسُوءِ أَعْمَالِهمْ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَعَافِ مُبْتَلَاهُمْ، وَارْحَمْ مَوْتَاهُمْ، وَأَصْلِحْ أَحْيَاهُمْ، وَالْطُفْ بِنَا وَبِهِمْ فِيمَا جَرَتْ بِهِ المَقَادِيرُ، وَثَبِّتْنَا وَإِيَّاهُمْ بِالقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ، وَاجْعَلْنَا وَإِيَّاهُمْ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِم مِنَ النَبِيِّـينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ.
{رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلَا تـَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ}
{رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}
اللَّـهُمَّ بِحَقِّ فَاطِمَةَ وَأَبِيهَا، وَبَعْلِهَا وَبَنِيهَا، اِقْبَلْ دُعَائَنَا، وَلَا تُـخَيِّبْ رَجَاءَنَا، وَأَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الأُمُورِ كُلِّهَا، وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الآخِرَةِ.
اللَّـهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى جَـمِيعِ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ، وَالَملَائِكَةِ المُقَرَّبِينَ، وَعَلَى جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ وَعِزْرَائِيلَ وَعَلَى المَلَائِكَةِ أَجْـمَعِينَ، وَعَلَى أَهْلِ طَاعَتِكَ أَجْـمَعِينَ، وَعَلَى أَزْوَاجِهِ الطَّاهِرَاتِ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ، وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ، وَعَلَى الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ، وَعَلَى الأَوْلِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَعَلَى المُؤْمِنِينَ وَالُمسْلِمِينَ، وَعَلَيْنَا مَعَهُمْ وَفِيهِمْ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِـمِينَ.
{سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى المُرْسَلِينَ وَالحَمْدُ ِلِله رَبِّ العَالمَيِنَ}
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.